محمد الريشهري
17
ميزان الحكمة
--> - وسيلهء آن به شما مىرسد ، نزد خداست ؛ زيرا اوست كه سرنوشت شما را مقدّر مىكند ورقم مىزند ، نه من وكسى كه همراه من است . بنابراين ، ما كارهاى نيستيم . اخبار فراوانى نيز در نهى از فال بد زدن ودفع شومى آن به وسيلهء بىاعتنايى يا توكّل ودعا ، رسيده است واين گفتهء سابق ما را كه گفتيم : تأثير اين چيزها يك تأثير روانى است ، تأييد مىكند . مثلًا كافى به سند خود از عمرو بن حُرَيث آورده است كه گفت : امامصادق عليه السلام فرمود : فال بد زدن ، بستگى به خود تو دارد . اگر آن را آسان گيرى آسان مىشود واگر سخت گيرى سخت مىشود واگر آن را به هيچ بگيرى هيچ وبىاثر مىشود . دلالت اين حديث بر جنبهء روانى داشتن تأثير فال بد آشكار وواضح است . نظير اين روايت ، حديثي است كه از طرق أهل سنّت روايت شده است : سه چيز است كه هيچ كس از تأثير آنها بركنار نمىماند : فال بدزدن ، حسادت وگمان . عرض شد : پس ، چه كنيم ؟ فرمود : هرگاه فال بد زدى ، كارَت را بكن [ وبه فال اعتنا مكن ] وهرگاه گرفتارحسادت شدى ، آن را دنبال نكن وهرگاه گمان بردى ، در پى تحقيق بر نيا . در همين معناست روايتي كه در كافى از قمى از پدرش از نوفلى از سكونى از امام صادق عليه السلام نقل شده كه فرمود : پيامبر خدا صلى الله عليه وآله فرمود : كفّارهء فال بد زدن توكّل است . . . تا آخر حديث . علتش هم اين است كه در توكّل ، كار تأثير به خداوند متعال ارجاع دادهمىشود ولذا اثرى براي فال بد باقي نمىماند تا از آن ضررى متوجّه آدمي شود . نيز در همين معناست روايتي كه از طرق أهل سنّت وارد شده ودر نهايهء ابن أثير آمده است : فال بد زدن ، شرك است وهيچ يك از ما خالى از طيره نيستيم . اما خداوند به وسيلهء توكّل ، تأثير آن را از بين مىبرد . باز در معناى حديث سابق روايتي است كه از موسى بن جعفر عليه السلام نقل شده كه فرمود : هفت چيز براي مسافر در راهش شوماست : كلاغ از طرف راستش قارقار كند ، سگى [ سر راهش پيدا شود و ] دمش را بالا نگه دارد ، گرگى به صورت أو زوزه كشد در حالي كه روى دم خود نشسته باشد وسپس سه مرتبه دم خود را بالا وپايين برد ، آهويى از طرف راست أو به طرف چپ اوبگريزد ، جغدى بانگ زند ، زنى با موهاى جو گندمى كه از جلو سرش نمايان باشد [ از جلويت بيرون آيد ] ومادة الاغ گوشبريده . هر كس از ديدن يكى از اينها در خود احساس ترس ودلواپسى كرد بگويد : بار خدايا ! از شرّ آنچه در دل خود احساسمىكنم ، به تو پناه مىبرم . پس از شرّ آن مصون مىماند . اين خبر به همان صورتي كه در بحار هست ، در كافى وخصال ومحاسن وفقيه آمده است . اما آنچه ما در اين جا آورديم مطابق با برخى نسخههاى فقيه مىباشد . ساير أموري كه در نظر عامهء مردم شوم ونحس است ، نيز در حيطهء همين بحث كلامي قرار مىگيرند . مانند شنيدن يك بار عطسه هنگام تصميم گرفتن بر انجام كارى وأمثال اين . در - شؤمها بعدم الاعتناء أو بالتوكُّل والدعاء ، وهي تؤيِّد ما قدَّمناه من أنَّ تأثيرها من التأثيرات النفسانيّة ، ففي الكافي بإسناده عن عمرو بن حُرَيث قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : « الطِّيَرَةُ على ما تَجعَلُها إن هَوَّنتَها تَهَوَّنَت ، وإن شَدَّدتَها تَشَدَّدَت ، وإن لم تَجعَلْها شَيئاً لم تَكُن شيئاً » . ودلالة الحديث على كون تأثيرها من التأثيرات النفسانيّة ظاهرة ، ومثله الحديث المَرويُّ من طرق أهل السُّنَّة : « ثلاثٌ لايَسلَمُ مِنها أحَدٌ : الطِّيرَةُ والحَسَدُ والظَّنُّ . قيل : فما نَصنَعُ ؟ قالَ : إذا تَطَيَّرتَ فَامضِ ، وإذا حَسَدتَ فلا تَبغِ ، وإذا ظَنَنتَ فلا تُحَقِّقْ » . وفي معناه ما في الكافي عن القمّيِّ عن أبيه عن النوفليِّ عن السَّكونيِّ عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : « قالَ رسولُ اللَّه صلى الله عليه وآله : كَفّارَةُ الطِّيرَةِ التَّوكُّلُ . . . » الخبر . وذلك أنّ في التوكُّل إرجاع أمر التأثير إلَى اللَّه تعالى ، فلا يبقى للشيء أثر حتّى يتضرَّر به . وفي معناه ما ورد من طرق أهل السُّنَّة على ما في نهاية ابن الأثير : « الطِّيرَةُ شِركٌ وما مِنّا إلّا ، ولكنّ اللَّهَ يُذهِبُهُ بِالتوكُّلِ » . وفي المعنَى السابق ما روي عن موسَى بن جعفر عليه السلام أنّه قال : « الشُّؤمُ للمُسافِرِ في طريقِهِ سَبعَةُ أشياءَ : الغُرابُ الناعِقُ عن يَمينِهِ ، والكلبُ الناشِرُ لذنبِهِ ، والذئبُ العاوِي الذي يَعوِي في وَجهِ الرَّجلِ وهُو مُقْعٍ على ذَنَبِهِ ثُمّ يَرتَفِعُ ثُمّ يَنخَفِضُ ثلاثاً ، والظَّبيُ السانِحُ عن يمينٍ إلى شمالٍ ، والبُومَةُ الصارِخَةُ ، والمرأةُ الشَّمطاءُ تَلقى فَرجَها ، والأتانُ العَضبانُ - يَعني الجَدعاءَ - فمَن أوجَسَ في نفسِهِ مِنهُنَّ شيئاً فليَقُلْ : اعتَصَمتُ بكَ ياربِّ مِن شَرِّ ما أجِدُ في نفسِي ، فَيُعصَمُ مِن ذلكَ » . ويلحق بهذا البحث الكلاميِّ في نُحوسة سائر الأمور المعدودة عند العامّة مشؤومة نَحسة كالعِطاس مرّة واحدة عند العزم على أمر وغير ذلك ، وقد وردت في النهي عن التطيُّر بها والتوكُّل عند ذلك روايات في أبواب متفرّقة ، وفي النبويِّ المرويِّ من طرق الفريقَين : « لا عَدوى ، ولاطِيَرَةَ ، ولا هامةَ ، ولا شُؤمَ ، ولا صفرَ ، ولا رضاعَ بعدَ فِصالٍ ، ولا تَعَرُّبَ بعد هِجرَةٍ ، ولا صَمتٌ يَوماً إلَى الليلِ ، ولا طَلاقَ قبلَ نِكاحٍ ، ولا عِتقَ قبلَ مِلكٍ ، ولا يُتمَ بعدَ إدراكٍ » . ( الميزان في تفسير القرآن : 19 / 71 - 79 ) .